الجنوح إلى التأمل في مجموعة “ومض الخاطر ” للشاعرة نبيلة الخطيب

كتبها نبيلة الخطيب ، في 8 كانون الأول 2009 الساعة: 14:15 م

 

الجنوح إلى التأمل في مجموعة "ومض الخاطر " للشاعرة نبيلة الخطيب
 
بقلم:د. محمدعبد الله القواسمة
 
يقوم بعض الشعر على التأمل في الطبيعة والمجتمع والحياة؛ فيختزل مشهداً أو حكاية أو خاطرة أو فكرة في حكمة أو موعظة أو طرفة أو نادرة. وأكثر ما يكون ذلك في الحكم. فقد عرف عن أجدادنا الشعراء أنهم كانوا يعتصرون الحكمة من خلال تأملهم في صروف الدهر، وتقلبات الزمان والمكان والناس، ويبعثونها في ثنايا قصائدهم مثل المعرّي والمتنبي، أو يجعلونها تستغرق معظم أبيات القصيدة مثل زهير بن أبي سلمى في معلقته، وأدرك بعض النقاد والأدباء القدامى هذه الظاهرة، لكنهم لم يرحبوا بها في الشعر لأنّها من أعمال العقل، وحظّها قليل من العاطفة والخيال. هذا ما نفهمه ممّا قيل:" المتنبي وأبو تمام حكيمان انما الشاعر البحتري".
في مجموعة الشاعرة نبيلة الخطيب" ومض الخاطر" نجد كثيراً من القصائد تقوم على التأمل الذي يستحيل في أغلبها إلى حكمة أو موعظة. تقول في قصيدة ثنائية عنوانها "صيد":
ومرّ اللحم لا يُشوى طعاماً وإن ألفيت ليناً في العظام
فدع صيد النسور ورم سواها كأفراخ الأداحي واليمام (ص88)
فهذه القصيدة تتناسب مع الشعر القديم شكلاً ومعنى؛ فهي وليدة نظرة تراثيّة للحياة؛ فاللحم المرّ لا يصلح للأكل، وإن ظهر في العظام شيء من اللين، فعلى الإنسان أن يعاين من يخاصمه: فالحكمة أن يدع من في قوة النسور، إلى من دونها في القوة كأفراخ اليمام والنعام.
وإذا كان التأمل جرّ إلى حكمه تقليدية في البيتين السابقين، فهنالك تأملات كثيرة في مجموعة نبيلة الخطيب تنطوي على معان كثيفة تتخذ إطار حكمة أو مثل، وتقوم عليها قصائد قصيرة كتلك التي تعرف بالهايكو، فنقرأ قصيدة"أزياء" التي تتكون من ثلاثة أبيات:
كم هو عار
من يخلع جلده
ليرقع ثوبه!(ص109)
فهذه القصيدة تخفي في باطنها حكمة تدفع المتلقي للبحث عنها وتأويلها، ويمكن أن نقول إنها مفارقة تسخر من الإنسان الذي يضيّع الشيء المهم من أجل شيء أقل أهمية، أو من الإنسان الذي يحاول أن يعالج الأمور بما لا يناسبها ، وتكون النتيجة ازدياد الأمر سوءاً. وهكذا تتعدد القراءات.
وتقوم بعض قصائد المجموعة على التأمل الصوفي ، كما قصيدة "قسمة "
الدودة في حوصلة الأرض
غذاء
وأنا في حوصلة الأرض
غذاء
للدودة (ص117)
فهذه الأبيات صياغة صوفيّة لفكرة وحدة الوجود، التي تظهر دورة الحياة؛ فالطير يأكل الدود الذي تغذى من رفات الإنسان التي تكوّنت منها الأرض، فنحن في النهاية غذاء للدود. فالوجود واحد كما يرى ابن عربي وغيره من المتصوفين .
وتعرض قصيدة" مفارقة" في تطابقات واضحة يتجاور فيها الفرح والحزن:
أجهش بالبسمة
فتقهقه في عيني
الدمعة(ص92)
فهذه القصيدة تذّكر ببيت أبي العلاء المعرّي:
غير مجد في ملتي واعتقادي نوح باك أو ترنم شادي
وتقوم جملتاها على صورتين بيانيتين: الاجهاش بالابتسام وتقهقه الدموع، وهي مفارقة تكشف عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعرة الأردنية نبيلة الخطيب تحمل ثلاثة ألقاب من جائزة البابطين

كتبها نبيلة الخطيب ، في 8 كانون الأول 2009 الساعة: 14:07 م

الشاعرة الأردنية نبيلة الخطيب تحمل ثلاثة ألقاب من جائزة البابطين
<!–

عدد القراء: 108

–>

 

2008-06-12
عمان - حسين نشوان  

جمعت الشاعرة الأردنية نبيلة الخطيب ثلاثة ألقاب في جائزة واحدة، فهي الشاعرة الأولى التي تفوز بجائزة البابطين، وأول شاعر يجمع جائزتين من المؤسسة.
كانت قصيدة «عاشق الزنبق» للخطيب هي أول نص يحمل لقب أفضل قصيدة في الوطن العربي في مسابقة عبدالعزيز سعود البابطين الشعرية في دورتها الحالية التي تكرم الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد على مجمل حياته الأدبية.
فوز صاحبة «صبا الباذان»، وهو اسم الديوان الذي حمل اسم مسقط رأس ذويها في نابلس، أُعلن في مؤتمر صحافي بدمشق عاصمة الثقافة العربية في أمس الأول، بينما حصل الشاعر العراقي يحيى السماوي على أفضل ديوان شعر.
وقالت صاحبة «عقد الروح» إن الجائزة بالنسبة لي هي مرحلة «تحدٍّ وانطلاق جديدة»، فبقدر ما أفرح عند الحصول على جائزة أشعر «بالخوف وتنامي المسؤولية» خشية ألا أستطيع كتابة قصيدة أقوى منها، فالتطلع إلى الأفضل لا نهاية له، والتوقف على حافة النهاية لا يعني إلا «موت المبدع».
وأضافت في تصريح لـ «العرب» أن الجانب الصوفي الذي أتحدث عنه في شعري هو في الحقيقة في داخلي.. منه يتكون نسيجي النفسي والروحي، وهو يضفي على دواخلي ألقاً خفياً ينشر فيّ حالة من السلام والسكينة والحب اللامتناهي، لهذا فأنا لا أنفصل عن قصيدتي، تجد ملامح نفسي جلية في رعاف قلمي الذي ليس إلا رسماً لطيفِ وجداني.
وأشارت الشاعرة التي مثلت الأردن في غير مهرجان عربي إلى أن الغائب -المكان والإنسان- هما الأقرب إلى نفسي والأبعد عن حسي، أتعلق بهما تعلقاً يقارب التوحد، وتقصيني الأيام عن نفسي التي توزعت بينهما، أشتاق إلى الأهل والأحبة كما أشتاق إلى الوطن وجنانه وأطياره المغردة، وتستعيد الخطيب ما قاله الشاعر الفلسطيني محمود درويش، باسم الإشارة «هناك»، كانت أمي تلفني في حضنها، وهناك -قرية الباذان- كانت أرجوحتي تلفني في حضنها أيضا، وهناك كان أبي يطبع على جبيني قبلة كما كانت تفعل الشمس، وتغريد الطيور كضحكات إخوتي، وخرير الماء ليس بعيداً عن صوت أبي وهو يرتل قرآن الفجر، أرأيت؟! تمازجٌ بين المكان والإنسان حدّ التوحّد، وأنا بعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبيلة الخطيب في ختام احتفالية “البابطين” الـ 20

كتبها نبيلة الخطيب ، في 8 تشرين الثاني 2009 الساعة: 06:01 ص

 

في ختام احتفالية "البابطين" الـ 20 , أمسية شعرية وأخرى غنائية احتضنتهما دار الاوبرا المصرية…


 

 أنهآر - كتب : عذراء عيدان / القاهرة
 
عشية اليوم الثاني لاحتفالية "البابطين" والتي جاءت بمناسبة الذكري العشرين لتأسيس جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري اعتلى المنصة شعراء العربية المشاركين ليتغنوا بأرق الكلمات في سماء القاهرة ويرافقهم الحضور الذي تماهى في عذب الكلمات، و ذلك في يوم الاثنين الموافق الثالث من نوفمبر الجاري.

 كانت الاحتفالية على مسرح الاوبرا المصرية، تيمنا بالمكان الذي بدأت فيه المؤسسة مشوارها الثقافي، وتمتعت القصائد بالتزامها في الوزن والقافية، وابداع فني اصيل ووسائل فنية شعرية ساعدت منشديها في استقطاب المستمعين للشعر العربي ان يبحروا مع قصائدهم في بحورها وكلماتها المعبرة عن تجارب شعرية معمقة.

هؤلاء المشاركون هم نخبة من الشعراء الذين فازوا بجوائز المؤسسة، في مسابقاتها السابقة، علما بأن هؤلاء الشعراء هم من بلدان عربية شتى، حملوا في جعبتهم موضوعات مختلفة تغنوا بها عبر قصائدهم المشاركة وهذا ما يدل على ان رجل الابداع الثقافة الشاعر عبدالعزيز البابطين الى جانب ما يتفرد به من ثقافة موسوعية واهتمام عالي بالثقافة العربية والابداع الشعري، ومساهمته في ترسيخ قواعد اللغة العربية وتوسيع مرافيء الشعر العربي في كل بلد اتيح له ان يحط رحاله، مؤكدا ان ان الحركة الشعرية في الكويت والوطن العربي مازالت ولود قادرة على انجاب شعراء من رحم العربية الاصيل بقدرة ابداعية في تطوير الشعر العربي وتجديد دماءه، واستمرارية تقدمه ومواكبة عصر الثورات التكنولوجية في جانب وجدي اخر يساهم في التقدم والازدهار ورقي الامة .

وفيما يلي كانت القصائد المشاركة:
انشد الشاعر سميح القاسم قصيدة حملت عنوان "شوقي دعوت" قال فيها:
انت الحزين اقامة ورحيلا
وانا المعذب قاتلا وقتيلا
تنسى واذكر بكرة واصيلا
وتظل جيلا لا يفارق جيلا
شوقي دعوت فجئت حيا ميتا
يرجو الوصول فهل ينال وصولا؟
ناديت من موت بلا موت ولي
ان استجبت مكبلا مغلولا
وانا مقيلك من عثار زعانف
عملاقها يرنو اليك ضئيلا

ثم تبعه في الانشاد الشاعرة نبيلة الخطيب من الاردن في قصيدة "لسيدة العشق سيرتا"  ومناسبة هذه القصيدة هي كما اشارت الخطيب في مقدمة لها عندما  اتيحت الفرصة لزيارة الجزائر برفقة مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للابداع الشعري ، مما اثير قريحتها الشعرية في هذا الجمال الالهي لمدينة العشق سيرتا.

وجاء فيها:
وليت الارض تطوي في سلام
ويغدو غربها للشرق جارا
فأقبس من سنا عينيك صبحي
وتأوي لي إذا امسيت دارا
يطارحني رزان القلب صبرا
وكيف أطيق في البين اصطبارا؟ !
لعمرك ما الحياة سوى وميض
يحيل الليل في روحي نهارا
أجرني من يباب العمر اني
تعبت تخبطا بين الصحارى

ثم شارك الشاعر جميل محمود عبدالرحمن في قصيدة جاءت بعنوان "هو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيرة الماء

كتبها نبيلة الخطيب ، في 30 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:57 م

سيرة الماء

d8b3d98ad8b1d8a9-d8a7d984d985d8a7d8a1 



وردية الدم في عروقي.
أنت يا بترا.
قد يميس مع الجبال.
خد توشيه الظلال
ظمأ يعربد في عروقي
أين مني فارس الماء الزلال؟!
من ذا يبل عروقي الظمأى
أدلله
أظلله بوارف خضرتي
أسقيه ترياقي
أهدي له فرحي
فلا يظمأ على مر العصور
من مائه أروى مليا
فأصب روحي في عروق الساقي الظمآن
أغدق خضرتي
والعمر يونق في يديه
وأحيل كل مباهج الدنيا إليه
للماء فورته التي شدت حنيني للحياة
هبني رضاب العمر أرشفه
فيحلو المر في حلقي
وتنتعش الخلايا في تفاصيلي
يدغدغ وحشتي وجد
يذوب أضلعي في راحتيك
أقبل فداؤك نبض قلبي
واسقني
حتى تبرعم في رباي مباهجي
لك بعدها ما شئت من زهري وعطري
لك صولة التاريخ في عمري
أقبل فديتك فارسي
أقبل فديتك رافدا للنهر في فأنت نبعي
والماء مور دمي
وقطر الدمع في عيني
والريق في ثغري
ونبع أمومتي في الصدر
في شهقة الجسد المبلل بالندى
عرقي وعرقي
وهو حصن جنين رحمي
أنا نبع ماء واثب مني
لآيات العطاء
متفجر في قامتي
متدفق من أخمصي إلى السماء
متصبب من قمتي ودقا
هبني رحيقي كي أكونك يا رياضي
هبني شفافيتي
لأغدو صورة لك في بياضي
أنت انعكاسي في
يا نبعي
فأينك
كي أرد إلي فيئي؟!
أو لست أنت؟!
وأنت مني؟!
دعني إذن
يا منهل الروح الطليقة
في فضائك أنحني
وأعب منك صفاء أيامي الهني
أي يا حبيبي فاسقني
ثم اسقني
ثم اسقني
بينك وبينك عين موسى
موسى النبي
وسيد الماء البهي
والماء سر نجاة موسى
م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبيلة الخطيب: تعيد تراتيل العناب

كتبها نبيلة الخطيب ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 07:00 ص

 

نبيلة الخطيب: ‘تعيد تراتيل العناب
 
والشاعرة الأردنية نبيلة الخطيب، مولودة في الزرقاء، عملت في التعليم، نالت العديد من الجوائز الشعرية منها جائزة البابطين، وجائزة سعاد الصباح ، أصدرت العديد من الدواوين منها
ومض الخاطر’ ، ‘عقد الروحوديوان ‘صلاة النار‘.
قرأت الشاعرة الخطيب عدة قصائد جنحت فيها نحو الرومانسية والمشاعر الفياضة ومنها قصيدة ‘ذاكرة الغفلة’ وفيها:
تتمطى في مرقدها فوق النخل
وتحطّ على الزيتون الشمس
ترسم بالظل المتناغم كالأهداب
أغصان التوت الهاجع والتين
وتعيد تراتيل العناب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبيلة الخطيب تقرأ ضمن ولتقى الشعر العربي الحديث

كتبها نبيلة الخطيب ، في 21 تموز 2009 الساعة: 06:49 ص

 

قصائد احتفت بالذات الإنسانية وتفاصيلها ضمن ملتقى الشعر العربي الحديثhttp://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\ArtsAndCulture\20097\ArtsAndCulture_issue652_day21_id160551.htmث
عمان - الدستور
احتضن مساء اول بيت الشعر الاردني الامسية الشعرية قبل الاخيرة بحضور عدد من الشعراء الاردنيين والعرب و الاجانب على وجمع كبير من محبي الشعر من بينهم الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف ، وادار الامسية الشاعر والناقد عبدالله رضوان.
استهلت القراءة الأولى الشاعرة اليمنية هدى أبلان التي قرأت مجموعة من قصائدها القصيرة والمكثفة والتي تتغلل في التفاصيل اليومية للإنسان ، معتمدة على عنصر المفارقة المدهش الذي يفضي الى قراءة جديدة لمشهدية الحياة الغاصة بالعتمة مستفيدة احيانا من الاسقاطات التاريخية على نصوصها المشغولة بعناية فائقة تدل على مدى تمكنها قصيدتها.
فمن قصيدة"الليل يسوط ما حوله"نقرأ (الليل يسدل رجليه على كل الارض ولا يبالي ـ من يسأله عن فقه العتمة ـ يطفىء في عينيه آخر عود ثقاب في علبة كبريت ـ نسيها"نيرون"في جيب العالم ـ ذات عراك مع خشب ناطق). وواصلت كشفها الشعري في اجندة الليل الملأى برماد الحروب والدماء التي تسفك وسط العتمة.. ( هو الليل يقلب العالم على رماد الحروب ـ وينغر فاتورة الذكريات ـ من سفك دمي الاسود ايها التاريخ ـ كل الثورات ضدي ملعونة ـ من بريق العين الى شركات الانارة).

القراءة الثانية كانت للزميل الشاعر عمرابوالهيجاء الذي قرأ غير قصيدة من دواوينه السابقة وحتم قرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبيلة الخطيب تقرأ في ملتقى عمان للشعر العربي

كتبها نبيلة الخطيب ، في 16 أيار 2009 الساعة: 05:29 ص

في الأمسية الختامية لملتقى عمان للشعر العربي : قصائد تحلق في فضاءات الأنوثة وتعاين ذاتها في مرآة الجرح العربي

5_586_2_23_78717

 الدستور - عمر أبوالهيجاء
في الأمسية الختامية التي أقيمت مساء الأربعاء الماضي وأدارتها الشاعرة السودانية روضة الحاج في مركز الحسين الثقافي ضمن فعاليات "ملتقى عمان للشعر العربي" بمناسبة الاحتفال بمئوية أمانة عمان الكبرى ، قرأ مجموعة من الشعراء والشاعرات الأردنيين: حكمت النوانيسة ود. مها العتوم ود. عبدالله منصور ولينا ابو بكر ونبيلة الخطيب قصائدهم التي تغنت بالمرأة وبالمكان وعاينت الجرح الفلسطيني في غزة والهم الإنساني العربي منطلقة إلى فضاءات الروح الحالمة.

واختتمت القراءات الشعرية الشاعرة نبيلة الخطيب فقرأت ومضات خاطفة من ديوان (ومض الخاطر) مثل:"لله ودّك ، لغة ، أمارات ، عثرة ، خيانة ، فاكهة ، ثوب ، غوص ، بعوضة ، واقعية ، ضيزى".وقصيدة (سر الخلود) وجاءت قصائدها بنفس صوفي أخاذ وبلغة لا تخلو من الانفتاح على عوالم وجدانية وإنسانية وتباريح شوق ولغة شفافة تفيض بدهشة الروح السابحة في حب الوطن والحياة والإنسان المعذب على أدراج الوقت.

 

من قصيدة"سرّ الخلود" نقرأ:

أيّ رامْ  قــد رمـانـا إذ رمـى                      وروى مـنا السهــامَ الـثـلّـمـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخطيب تشارك احتفالية الأردن بالقدس عاصمة للثقافة في العالم العربي

كتبها نبيلة الخطيب ، في 12 نيسان 2009 الساعة: 08:11 ص

الأردن يحتفل بالقدس عاصمة للثقافة في العالم العربي  

 

 

قدس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبيلة الخطيب في بيت شقير

كتبها نبيلة الخطيب ، في 6 نيسان 2009 الساعة: 04:44 ص

       نبيلة الخطيب في بيت شقير

 

     

 

 6/4/2009

العرب اليوم - فاطمة اليازجين

نظم بيت شقير أمسية شعرية للشاعرة الأردنية نبيلة الخطيب, وقد ألقت خلالها الشاعرة بعض القصائد لها ومنها قصيدة: آه ليلى والنساء, وتمتعت الأمسية بحضور عدد كبير من المثقفين والصحافيين والنقاد.

ويذكر أن الشاعرة نبيلة الخطيب ولدت عام 1962 في مدينة الزرقاء في الأردن, ومن ثم عاد أهلها للعيش في قرية الباذان المعروفة بالينابيع والأشجار والتي تبعد عشرة كيلو مترات عن مدينة نابلس. ورغم إنها تزوجت مبكرا إلا إنها عادت إلى الدراسة وحصلت على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية عام 1996 من الجامعة الأردنية, ثم لحقت بالسلك التربوي كمعلمة, ونشر لها ديوانها صبا الباذان اضافة لمخطوطات أخرى, ويتميز شعرها بالعمق ليقترب القارئ من عالمها الشعري والحياتي, فديوانها صبا الباذان يقدم دليلا واضحا بأن الشاعرة مسكونة بالطبيعة وبأنها إنسان متدفق تقدم الكثير وتعد بالكثير.

 

http://www.alarabalyawm.net/pages.php?news_id=153524

 

 

 

 

 

http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\ArtsAndCulture\20094\ArtsAndCulture_issue546_day06_id130128.htm

 

أعمال حرفية وأمسية شعرية في "بيت شقير"

 

http://www.alghad.jo/?news=408546

 

غادة الشيخ

 

عمان- أقامت جمعية "صناع الحرف التقليدية" مساء أول من أمس في "بيت شقير"، معرضا لأعمالها الحرفية والتقليدية في مختلف أشكالها.

وافتتح المعرض نائب أمين عمان عامر البشير الذي أشاد ببيت شقير، مشيرا إلى أنه اعتاد على تقديم فنون تراثية مختلفة، معتبرا إياه "جزءا من ذاكرة المدينة النابضة".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمسية شعرية ضمن ” القدس عاصمة للثقافة العربية”

كتبها نبيلة الخطيب ، في 23 آذار 2009 الساعة: 12:37 م

 

أمسية شعرية ضمن " القدس عاصمة للثقافة العربية"
 
عمان- الغد- ضمن احتفالاتها بالقدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009، نظمت وزارة الثقافة مساء أول من أمس أمسية شعرية بأربعة شعراء أردنيين هم نبيلة الخطيب، محمد ضمرة، إيهاب الشلبي ود. راشد عيسى وذلك في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي.
الأمسية التي أدارها مدير مديرية المسرح في وزارة الثقافة د. سالم الدهام، استهلها الشاعر محمد ضمرة بقصيدة من ديوانه الشعري "وجع النخيل" تحمل عنوان "أرجو قبول رسالتي يا شيخ قاسم"، إذ يعتبر الشاعر المولود في مجدل الصادق العام 1947 من الشعراء اللذين يتناولون القدس بكل نواحيها الأدبية والفنية في قوالب شعرية مميزة.
وقدمت الشاعرة الحائزة على جائزة البابطين للشعر نبيلة الخطيب قصيدتين الأولى حملت عنوان "هي القدس" وهي قصيدة تتحدث عن القدس بمكانها وأبعادها التاريخية، فيما حملت القصيدة الثانية عنوان "أطلق جناحك". ومن أجوائها/
"أرخى على الليل خيط الفجر وانكفأَ
وسَهّدَ الموتَ في عينيه واتكأَ
هذي السماءُ ادلهّمتْ والسنا وسَنٌ
وناسَ قنديلُها المكسورُ وانطفأَ
أطلق جناحك لا سِلم ولا سَلمٌ
حيث السلام الذي نهفو له صبأ
كيف الذي كان، والدنيا تميد به
مِن هولِه، خبرٌ قد بات مبتدأَ"
وقدم الشاعر إيهاب الشلبي قصيدة بعنوان "ذات أب"، فيما قدم الشاعر د. راشد عيسى قصيدة حملت عنوان "الممر"، ومن أجوائها:
"كيف لي أن اصدق أن السماء
ليس لي فيها نجمة أو قمر
كيف يعرف زهر الجبال
بأني عميد الرعاة ومزمار آهاتهم لي على الزهر
نحن عالم كيف نسائل نزف الجراح
ونطيق العطش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي