
توافق المشاركون في الاجتماع التشاوري الذي عقد يوم أمس، في المركز الثقافي الملكي، لبحث محاور المؤتمر الوطني للثقافة، على تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر، مكونة من خمسة عشر عضواً، هم: د. احمد راشد منقسا ود. سلطان المعاني، د. محمد القضاد، د. امتنان الصمادي، د. خالد الجبر، حسين نشوان، عبدالله رضوان، حسين الخطيب، نادرة عمران، محمد سمحان، نبيلة الخطيب، عنان زهران، لواحظ بشناق، مفلح العدوان، د. هند ابو الشعر، حيث اشار وزير الثقافة د. صلاح جرار ان اللجنة ستجتمع في غضون ثلاثة اسابيع، ومهمتها البحث في عنوان المؤتمر ومحاوره والاخذ بنظر الاعتبار المقترحات والتوصيات التي تقدم بها الحاضرون في مداخلاتهم، لافتين الى ان المؤتمر من المتوقع ان ينعقد في غضون ثلاثة أشهر.
وكان وزير الثقافة د. صلاح جرار قد تساءل في كلمة القاها في افتتاح اللقاء، وصفها بالاسئلة الكبرى، حول الاختلالات التي تشوب المشهد الثقافي وتشخيص الوجع، داعيا الى تنظيم مؤسسي من اجل متابعة كل القضايا التي تهم المواطنين، مضيفا ما الذي قدمته الوزارة ضمن خطتها الثقافية للمجتمع، ودور المجتمع في تفعيل خطة الوزارة واستراتيجيتها الثقافية، وقدرة الثقافة المحلية على ملاحقة التطور العلمي والتقني، ومدى استجابتها للحراك الشعبي والمطالبات المتتالية بالاصلاح، ليؤكد ثابت الطاهر مدير عام مؤسسة عبدالحميد شومان في كلمته على ضرورة ترافق الدعوات للاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي بالدعوة للاصلاح الثقافي ايضا، داعيا الى استثمار ما يجري في الشوارع العربية من اجل اعادة البحث في عقد القمة الثقافية التي من شأنها وضع استراتيجيات شاملة من اجل النهوض بثقافة قومية، مؤكداً على ضرورة الاهتمام باللغة الرافعة الاصيلة للثقافة التي توحدنا، بعد ان فرقتنا السياسة وشتتنا الاقتصاد، على حد قوله.
وفي الوقت الذي وصفت فيه الدكتورة هند ابو الشعر الدعوة لعقد مثل هذا المؤتمر بأنها مبادرة غير مسبوقة، داعية الى ضرورة غربلة الانجازات التي تحققت سابقا للبناء عليها، وعلينا ان نتجدد، كما قالت لان هناك جديداً على كل صعيد، وخاصة في ميدان الثقافة، دون استبعاد او اقصاء اي تيار من التيارات الفاعلة في الحياة العامة، او تغييب ثقافة الديمقراطية التي باتت عنوانا رئيسا في عالم ثورة المعلوماتية، لافتة الى ان استمرار وجود مركز الثقافة في العاصمة يمثل مشكلة، لا بد من






























