لـه مـا يلـيـق
مَن علّمَ الفجرَ
ذرَّ الرمادِ
بكُحل العيون؟!
فآثرَ أن يُلبسَ النفسَ
في زهوةِ العُرسِ
ثوبَ الشجون!
وكيفَ الذي كُنتُهُ
لم يَكُنّي؟!
وقد أقفلَ اليومَ
في شُرفة القلبِ
بابَ التمني!
وأعلمُ أنّ الذي
كنتُ أخلصتُ وُدّي له
لم يَخُنّي..
فهوَ في مَجْمَعِ الحِسِّ والحُسنِ
حَيّ حَريّ..
وهوَ الوفيّ الذي لا يخون
فما حَيرةُ القلبِ في أمرهِ؟!
وما سكرةُ الصحو من خمرهِ؟!
وكيفَ تَلَجلجَ فيّ اليقينُ
على هَدأةِ الصمتِ في سِرّهِ؟!
وكيفَ الذي كانني
غُرّةً مِن ضُحىً
في غِرّةٍ لا يكون؟!
وكانَ ليَ الظِلّ والطَلّ
في وارفات الغصون
وأورَقَني حينما جابني
كانسيابِ الخرير
وأونَقَني زهرةً
في رياضِ العبير
فأحرَقني هجرُهُ بالهجير
وهاجِرَةٍ من صحارى الظنون!
وقدَّ فؤادي بكفٍّ حنون
فأغبقني جرعةً من مَنون!
له ما يليقُ بياقوتِهِ
من لهجةِ الشكر
لي ما يُريقُ تباريحَ رُوحي
في لُجّةِ السُكر
أو ما يُذيقُ الأماني المنايا
في غيبة الصبرِ
أفضي ببوحي لنوحي
وأقضي ديونَ أياديهِ
من رُوحِ رَوْحي
وأهدي النصالَ التي
عَمّقتْ غَوْرَ جرحي
تراتيلَ صَفحي
فجَرِّحْ كما شئتَ
بَرّحْ متى شئت
يا مَن لكَ الوردُ والوُدّ
منه الكثيرَ الكثيرَ
كما قُدِّرَ العيشُ
حتى وبعدَ انطفاء السنا
في الجفون
وإن غابَ ذِكري
وإن هانَ عمري
لك المجدُ
يا حاضرَ الوجد
يا مُسبغَ اليدْ
ليَ الغيمُ والأفُقُ المُدلَهِمُ
ليَ الهمّ
وأنتَ لكَ السعدُ
والغيثُ والبرقُ والرعدُ
والوعدُ بالخصبِ
إمّا تشتّتَ عمري
في فلوةِ الجَدبِ
أنتَ البهاءُ المُنيرُ
وأنتَ الحريرُ
يُغلّفُ في شَعثتي
شوكةَ القلبِ
أنتَ النميرُ
الذي يغسلُ الروحَ
والريحُ تذرو أساها رماداً
بكحل العيون.
6/ 7 / 2008
كتبها نبـيـلـــة الـخـطـــيــب في 10:03 صباحاً ::
بسم الله الرحمن الرحيم
يسافر فينا الزمن...
نكفكف بعض انتباه وبعض انتباه يسيل رؤى في المقل..
نكفكف يوما بيوم بقايا الذي نشتهيه..
ونمسح نديّات العيون...
لئلا تستكين الظنون.. ظنون يقين..
يسافر عبر تخوم انبهار ..
تضج بصمت رهين انهيار..
ويبقى الذي نستقيه بود لودٍ حنين..
يسح ينزّ عن فسحة الانصهار..
انصهار الذي نشتهيه بالذي نتقيه...
فكيف ترانا نميز الخيار..
تحياتي..وافق أصيل - مدونة خربشات على جدار الصمت..
عزيزتي شمس
أهلاً بك وشكراً لمرورك الكريم
كلماتك رقيقة ومعبّرة
تحياتي ومودتي
الفاضله نبيله
كلماتك جميله وغايه في الرقه
ادعوك لزياره مؤاب مدونه تلميذ جديد في عالم الكتابه
حماك الله
السلام عليكم و رحمة الله
كلماتك ابكتني يا نبيلة و يبدو ان دموعي ابت الا تزداد انهمارا بهاته الايام ، احاول تجفيفها فتاتي اياد تعيدها كما كانت و اكثر و ها هي ذي قصيدتك تعزف من جديد على وترها و تجريها و تسقي بها اهات الالم
قبل ان اغادر اهمس لك همسة و اقول: احبك فلا تابهي لكلماتي
بشرى شاكر
كلمات جميله . عذبه ورقراقه .وكانها ماء من نبع صاف نشربها ونحن معشر الظمئانين بعد مسير طويل في صحراء ذات هجير . ساعود الى هذه الكلمات كل صباح واعيد قرائتها علها تجعل من يومي مشرقا ومليئا بالتفاؤل . وان يكون كل يوم بردا وسلام . يا لتعب المتعبين كم سيتمنوا لو ان الحبيب قال لهم هذه الكلمات الصادقه ولو مرة واحده في العمر . صدقيني عندها سياتون بما لم تات به الاوائل . سلام عليكي ايتها الشاعره المبدعه
أخي الدكتور أحمد الطراونة الأكرم
أشكر لك مرورك الكريم على مدونتي
أبارك لك افتتاح مدونتك
وسأبقى على تواصل إن شاء الله
لك تحيتي وتقديري.
عزيزتي بشرى
كلماتي تعتذر من دموعك الغالية
ولكنه الحب يا حبيبتي.. حنون أبدا.. جميلٌ في الرضا.. جليلٌ في الغضب
يصبغنا بصبغته فلا نملك إلا أن نكون هكذا.
لك حبي
أخي د. عادل حامد
إنه لمن دواعي سروري أن تترك كلماتي أثراً طيباً في نفسك
عندمت تترك الكلمات صدىً في نفوس الآخرين فهذا مؤشر أن الكاتب خرج من ذاتيته
ولامس الهم المشترك.. وهذا أيضاً مؤشر أننا أمام قارئ متميز تفعل فيه الكلمة فعلها
أكثر مما قد يفعل السيف في غيره
لك تقديري الكبير
الشاعرة المبدعة
حاولت قطف طاقة منها لأضعها هنا فلم أستطع
تأبى إلا أن تؤخذ جميعا أو تترك جميعا
فآثرت أن آخذها جميعا من فجرها إلى كحل عيونها
وهذا هو الإبداع بحق
السلام عليكم
جميل جدا ما قرأته هنا كلمات تنساب كشلال ماء عذب
بارك الله فيكم وجعل ايامكم سعاده وصحه ونور
اشتقنا لزيارتكم
أميييييييييره
الأستاذ رضوان الأكرم
شهادتك أعتز بها
المواضيع التي تنشرها في مدونتك تشكل موسوعة قيمة
أشكرك بلا حدود
الغالية الأخت أميرة
وعليك السلام ثم عليك السلام
معذرة لتأخري
كم أشتاق للزيارة وقراءة كل ما تدرجين في مدونتك
لا بد من عودة متأنية
شكرأ ملء قلبي
اعرتنا وأديبتنا نبيلة الخطيب
بعد المباركة للجائزة التي استحقيتومها بجدارة -جعلنا الله وإياكم من الافئزين بالدارين
أقول أني استمتعت هنا بهذه المناجاة الرهيفة الرقيقة التي أسعدتني ومست شغاف القلب
بارك الله لنا فيك ونفع بك
والسلام
الأخت الرقيقة مها الجيلاني
بارك الله بك
تأثرك بالقصيدة إنما ينم عن رهافة حسك
مدوّنتك تستحق التقدير وقلمك مبدع حقا.. يرصد الجرح ويرسمه على الورق بالكلمات
شكراً لك
سلم قلبك
ما ارى هنا الا جمال القلب والفكر ِ



