يا دارَ غــزة أقـوتْ نخـوةُ العـَرَبِ
كتبهانبيلة الخطيب ، في 2 كانون الثاني 2009 الساعة: 11:16 ص
يا دارَ غـزة…
يا دارَ غــزة أقـوتْ نخـوةُ العـَرَبِ
مَن ضَيّقوا الأرضَ في ميدانها الرحبِ
لو كان في الحيّ مَن تشتدّ غضبتُه..
لكـنهـم مُـوّتـوا مـن سالـف الحِـقـَــبِ
فكـيـف تهنأ للغـافـيـن نومـتُهـم؟!
وكيـف تهتـزّ فـيهـم نشوةُ الطــرَبِ؟!
أدري بأنّ كلامَ الشعـر ليس يفي
في فورة الدمِ ما يطغـى عـلى اللهـبِ
لـكـنّهـا زفـرةٌ لـو كُـتّمَـتْ قَتَـلـتْ
وليس فـي بوحها التفـريجُ للـكُــرَبِ
ما بالُ غـزة والأطفالُ بيدَرُهـا؟!
كـأنّ كـــل رضـيـعٍ مـرســلٌ ونبـي!
أم إنهـم صِبْيَةٌ إن خُـلّفـوا هَدَمـوا
مُلكَ الفراعنةِ المذكور فـي الكـتب؟
هل كان موسى سوى طفلٍ أحاطَ به
يـمّ فراحَ يشق الحَجْـبَ للحُـجُـبِ؟!
فرعونُ كان رحيماً عندمـا قتلـَتْ
يداهُ عاماً وخـلّى القتلَ فـي العـقِــبِ
وكـان هـتـلـرُ نبـراسا ومـدرسـةً
سِرْتم عـلى نهجـه حَرْقـاً فلـم يَغِــبِ
تُرى أتـمَّ رضيعُ الليل رضعـتَـه؟
أم طاف حُلمٌ على الأجفان والهُدُبِ؟
فإن وهبتم هدايا الموت في غسَقٍ
فـلـتـجـعـلـوهــا بلا نارٍ ولا لَـجـَــبِ
لا توقـظـوهُ لعـلّ الفـجـرَ يُدركُه
قبـل انطمار بقايا المهـد في التُرَبِ
لا تفـرحـوا فلـئن ناحـت مُثَكّلةٌ
واسترجعــتْ، فعـليكم شـرّ مُنقـلَـبِ
تُراكَ عُـدتَ غـداةَ القـتـل مُنتشياً؟
إلـى بنيـكَ تُناغـي ناعــمَ الزغَــبِ!
أوثِقْ قِماطَ الذي في المهد واهدِ لهُ
وعـداً توَلاهُ بالـتعـقـيـب والطـلــبِ
ألـمْ يسـؤكَ إذِ اغـتـلـتَ البراءة أنْ
تُدعى بلثغته – وهو البرئُ- أبي؟!
لـقــد مـددتَ لــه كـفـاً مُلطَـخــةً
بها وَشمْـتَ عـلـى تاريخـه الخَـرِبِ
فقـل له قد زرعـتُ اليومَ سُنبلـةً
من ألف حقـدٍ غـداً تجنيه فارتقِــبِ
أما ادّكَرْتُم هباء العِجلِ مُحترقاً؟!
بوءوا إذن بجحيـمٍ ساجـر اللهــبِ
هذي البلادُ لنا حتى وإن غُصِبَتْ
فالحُــرّةُ الحـقّ لا تعـنو لمُغتصِـبِ
حتى حجارتُها من قلبها قـفـزتْ
تهوي عليكم بنيرانٍ كما الشُهــبِ
وقد كسرتم عصا موسى فليس لكم
في هَوْجة البحر مِن شَقّ ولا سَـرَبِ
فـإنّ لله عـيـناً ليـس غـافــلــةٌ
وإنّ للحــق وعــداً ليـس ذي كـذبِ.
http://www.alrai.com/frame.php?type=PDF&id=208070
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 9:02 م
هذي البلادُ لنا حتى وإن غُصِبَتْ
فالحُــرّةُ الحـقّ لا تعـنو لمُغتصِـبِ
حتى حجارتُها من قلبها قـفـزتْ
تهوي عليكم بنيرانٍ كما الشُهــبِ
وقد كسرتم عصا موسى فليس لكم
في هَوْجة البحر مِن شَقّ ولا سَـرَبِ
فـإنّ لله عـيـناً ليـس غـافــلــةٌ
وإنّ للحــق وعــداً ليـس ذي كـذبِ.
………………………………….
نعم بارك الله فيك
عين الله الأكبر والقوى
ونصر الله هو المؤكد
فليسكت العالم كله
وليلبس ثوب العار
فغزة لها رب يحميها
وجند الله تحف المكان
(قاتلهم الله أنى يؤفكون )
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 9:10 م
صاحتْ صبيةُ لبّى جند معتصمٍ
صاحت نساءُ ولا أجناد معتصمِ